جلال الدين السيوطي

149

همع الهوامع شرح جمع الجوامع في النحو

« 1661 » - بدا لي أني لست مدرك ما مضى * ولا سابق شيئا إذا كان جائيا وقول الآخر : « 1662 » - ما الحازم الشّهم مقداما ولا بطل ولم يحسن قول الآخر : « 1663 » - وما كنت ذا نيرب فيهم * ولا منمش فيهم منمل لقلة دخول الباء على خبر كان ، بخلاف خبر ( ليس ) و ( ما ) والنيرب النميمة ، والمنمل كثيرها ، والمنمش المفسد ذات البين . ( ووقع ) العطف ( على التوهم في أنواع الإعراب ) في الجر وقد تقدم ، والرفع حكى سيبويه : إنهم أجمعون ذاهبون وإنك وزيد ذاهبان على توهم أنه قال : ( هم ) ، والنصب قاله الزمخشري في قوله تعالى : فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ [ هود : 71 ] بالنصب على معنى : وهبنا له إسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب ، وقوله : وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ [ القلم : 9 ] على معنى أن تدهن ، والجزم قال الخليل وسيبويه في قوله : فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ [ المنافقون : 10 ] والفارسي في قوله : إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ [ يوسف : 90 ] جزما على معنى تشبيه مدخول الفاء بجواب الشرط ومن الموصولة بالشرطية ، وإذا وقع ذلك في القرآن عبر عنه بالعطف على المعنى لا التوهم أدبا . خاتمة في تابع المنادى ( خاتمة ) في توابع مخصوصة ( تابع المنادى المبني إن كان مضافا أو شبهه نصب

--> ( 1661 ) - البيت من الطويل ، وهو لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص 287 ، وتخليص الشواهد ص 512 ، وخزانة الأدب 8 / 492 ، 496 ، 552 ، 9 / 100 ، 102 ، 104 ، وشرح شواهد المغني 1 / 282 ، وشرح المفصل 2 / 52 ، 7 / 56 ، والكتاب 1 / 165 ، 3 / 19 ، 51 ، 100 ، 4 / 160 ، ولسان العرب 6 / 360 ، مادة ( نمش ) ، انظر المعجم المفصل 2 / 1065 ، وتقدم عرضا مع الشاهد ( 1395 ) . ( 1662 ) - البيت من البسيط ، وهو بلا نسبة في شرح شواهد المغني 2 / 869 ، ومغني اللبيب 2 / 476 ، انظر المعجم المفصل 1 / 34 . ( 1663 ) - البيت من المتقارب ، وهو بلا نسبة في شرح شواهد المغني 2 / 869 ، ولسان العرب 6 / 360 ، مادة ( نمش ) ، ومغني اللبيب 2 / 477 ، انظر المعجم المفصل 2 / 794 .